ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ١٥٩

—

-

ما المجد كثير ولا فسق ولا حسد ولا فعال عزاها الدم والعار فالفخر والمجد والعلمياء يبلغها من لا يُضام له في داره جار ومن تدين أعاديه لسطوته وقدره لقرى الأضياف أعشار؟ مهذب يضع الإحسان موضعه وضعاً ويعلم أن الدهر دوار والمجد عقل وحلم عند مقدرة و صادم كبياض الملح بقار (2)

فش و دم يا إمام المسلمين ونم أمنا فخصمك واهى العزم محيار عش وابى رغم أنوف الحاسدين ولو

عضوا أناملهم غيفا وقد

(1):4

غاروا

جرت بك الدار أذيال الفخار كما جرت بعدكم شمس وأقمار وإن تفاخر أهل الملك في ملأ فهم صغار وفيهم أنت كبار فإن هم طلبوا جدواك كان لهم منى وقد حُكموا في المال واختاروا وإن هم طلبوا عُلياك ليس لهم من عُشر ما كان من عُلياك معشار (4) وأنت سيدهم بل أنت أشرفُهم قدراً. . وإن عدلوا فيها وإن جاروا وأنت من شجرات طلاب منبتها وقد سقتها بماء الحمد أنهار قطاب منها لأهل الدين أربعة أنت وظل وإيراق وإنمار

(1) إعشار: واحدها المشر وهو جزء من عشرة أجزاء الشيء. يقصد تكسر القدر من كثرة الطبخ للضيوف.

(2) الصارم: السيف القاطع ويكنى بالشطر الثمانى عن القوة التي يعتبرها لزاما للمجد مع

العقل والحلم. (3) المحيار: الكثير التحير على وزن مفعال من صيغ المبالغة

(4) المعشار: جزء من عشرة