ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ١٦٧127
بليل يجار الطرف في ظلماته يُضل الدليل القائف المتعودا (1) كتفه الساريات مُلامة وأرخت عليه من قميص ومن ردا (2)
برايم
(2)
كان عليه ظالمة المزن لامة يهز عليها البرق سيفا مجردا (7) فيما زلت حتى خرق الصبح حلة الغلام و اما بخلاف الصبح موعدا أخت يبرين الشريفة ناقتى صباحا وصافحت الكريم محمدا فتي ناصرة نجل ابن دمنة عامر إمام الهدى رَبِّ الشجاعة والندى فتى هد أركان الأباطيل والخها وأسس ركن المكرمات وشيدا وأصبح شمل الحق مجتمعا به وفرق شمل المبطلين وبددا له العدل والإحسان والعفو عادة وعادته الإنصاف والطعن في الخدا الذي إليه لقد ألقى السلام ووحدا
وعادته الصفح الجميل عن
سخي إذا ضَبَنَّ البخي. لى بالله
همت كفه جوداً. . لجيناً وعَسْجد ال (4)
مايك سما فوق السماكين قدره وفاق ملوك الأرض فضلا وسؤددا (*)
(1) القائف: من يعرف الآثارج كافة. (2) الليل البهيم: هو الذى لا ضوء فيه إلى الصباح .. الساريات: مفردها السارية وهى السحابة تأتى ليلا وشبه الساريات بالملاءة في التغطية والستر.
(3) اللامة: الدرع.
(4) همت: صبت. وأصله للماء أو والدمع وما أشبه. تقول: همى الماء سال لا يثنيه شيء، وقد يكون متعديان كما ذكر الشاعر هذا، وفى الأساس للزمخشرى (رأيت الخيل تهمى أفواهها دما)، اللجين: الفضة وهو مصغر لامكبر له، والمسجد: الذهب أو الجوهر كالدر والياقوت. (0) السماكان: كوكبان نيران يقال لأحدهما. السماك الرامح لأن أمامه كوكبا صغيرا يقال له: راية السماك ورمحه، والآخر: السماك الأعزل لأنه ليس أمامه شيء. والسؤدد:
القدر الرفيع.