ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ١٧٧

137 -

وفى أرض أهل الجود كل غمامة غوادٍ تُروى أرضهم ورواح (1) أود أخى المجد الذي صار في الورى يعانق أبكار الملا ويصافح (2)

محمدا الزاكى النجارين والذى به أصبحت تسعى إلينا المرابح كريم تريك الخير بسطة كفه ويرهب مرآه المد و المكافح وشائعة بين الورى يعرفونها فكل بها بين البرية بأنح

(4)

ضيوف كرام مع سيوف صوارم وإخوان صدق والمداة «الذبائح (1)

له مِنْ سجيَّاتِ الرجالِ خيارُها ستظهرها ملء البلاد مداح

» (ه)

كريم كرام كاسب الحميد كيس كفيل كمي «تنقيه الجوائح (0)

ملاذ مجل ملجأ وسع داره

:

إذا طرحت بالوافدين الطلائع)

(1) غواد: مفردها الفادية وهى السحابة تنشأ غدوة، ومطرة الغداة .. روائح واحدها رائحة وهى التى تذهب وتجيء في الرواح أي العشى وتعمل فيه.

(2) في الأصل) أخى المجد) والصواب (أخا المجد»، لأنه مفعول به منصوب بالألف. لأنه من الأسماء الخمسة وفى الشطر الثانى استعارة مكنية.

(3) النجار: بكسر النون وضمها: الأصل والحب.

(4) صوارم: قواطع واحدها صارم، والصارم أيضا. هو السيف القاطع .. مكان القافية بياض واصلها «الذبائح» وقد وضعناها بين القوسين.

•

(ه) الكيس: الفطن، الظريف، الحسن المهم والأدب وج أكياس وكيسى. الكفيل: الكافل والضامن، يقال رجل كفيل، وامرأة كفيل، وقوم كفيل». . الكمي: الشجاع، أ ولابس السلاح لأنه يكمى نفسه أى يسترها بالدرع والبيضة، أو الحاظ لسره، وبقية. البيت بياض وما بين القوسين من وضعنا وتنقيه ترهبه والجوائح الدواهي العظيمة واحدتها الجائحة. (1) الملاذ: الملجأ والحصن - مجل: يعطى كثيرا. يقال «أتيت فلانا فما أجلى وما أدقى. أى ما أعطانى كثيرا ولا قليلا - طوح به حمله على ركوب المهالك أو ألقاه في الهواء يقال «طوحت به طواع الزمن» أى رمت به حوادثه وقذنته قذائفه الطلائع: كذا في الأصل والصواب الطوائع أى القواذف أو المطاوح أى المهالك

•