ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ١٧٨-
يقهر بالصمصام كل غَشَمْشَم وللجود نشر منه كالمسك فاح (1) ولو أنه في عصر فرعونَ رَدَّه إلى الدين كرها فهو للسيف صالح فدعوته للمعتدين مهالك والبركات المعلقات مفاتح هو المورد الصافى النقاحُ لمن صفا له ولمن عاداه
-
ومالح
الفقاخ: يضم النون وهو بالقاف والخاء المعجمتين هو: العذب من الماء والمالح: أصله ملح ولكن العرب والدته فقالت: مالح وصار مالحا ومشهوراً
في أشعارهم.
تهم بإهلاك العدا لو يطيعه النهى والحلوم الراسخات الرواجح ويحلم عن أعدائه وهو قادر عليهم .. ويفتي ماله وهو ناصح له من قريش طيب أصل ونسبة وفخر بمن كل له الدهر مادح ومن غافر أجداده السادة الذي تهاب تلاقيها الأسود الأصابح (2)
-
الأصابح: بالصاد المهملة جمع أصبح، والأصبح: الأحمر إلى البياض
فخذها و دم طول المدى يا ابن ناصر فأمرك سهل بل مرادك ناجح وما أنا فما قلت إنكا وإنما إله الورى صدرى بمدحك شارح بروقتيه هامات الكواكب ناطح (3)
وما أنا إلا عارف قدرك الذي
ولي حاسد يمشى على رغم أنفه مُسكنا على تخزانه وهو جانح
(1) الغشمشم: الكثير الظلم، أو الشجاع الذى يركب رأسه فلا يثنيه شيء عما (2) كذا في الأصل (السادة الذي، والصواب التي.
(3) الروق: القرن. يقال «داهية ذات روقين» أي عظيمة.
(د)