ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ١٨٦146
-
-
الشعارير جمع شعرور. وهم الذين ينظمون الشعر الركيك.
اسلم تعمر وعش في خير عافية والخير يا خير مسرور و محبور
زاك ربك عنا طول عافية وقوة وعطاء غير محجور
(2)
وقال يمدحه أيضاً وسمى هذه القصيدة «الأميرية» وما أرقه وأجوده فيها
من البحر الكامل .. ولقد أحسن وأجاد حيث يقول:
جاءت يعطر نشرها الأرجاء ويفوق ضوء بهائها الأضواء جاءتك تسعى تحت أثواب الدجى خوف الرقيب فجلت الظلماء (2)
حسناه لو قيت الحسان بحسنها لم تلق دهرك مثلها حسناء خود يُريك الليل صبحاً وجهها وتربك طرتها الصباح عشاء) لو قابلتها الشمس عند طلوعها كسفت وأخفت ضوءها استحياء وكذلك الغصن الرطيب إذا رآ ها مع تنفيها تميس حياء فبقلها وبردفها قد أخجلت دِعْص الفقا والصعلة السمراء (4) وحديثها يشفى السقام وإن رنت فضحت بذاك الظبية الأدماء)
(1) في الأصل القافية ناقصة غير واضحة فأكملناها
(2) جلت: كشفت .. ويكنى بهذا عن إشراقها وصباحتها
(3) الحود: المرأة الشابة الطرة: الجبهة، الناصية، طرف كل شيء و حرفه، حاشية الكتاب، شفير النهر والوادى، والمراد بها هنا (الناصية، وهى قصاص الشعر. وقصاص مثلثة» الشعر حيث تنهى نبتته من مقدمه أو مؤخره: يصف وجهها بالوضاءة وشعرها بالسواد. (4) دعص مفردها الدعصة: وهي كثيب الرمل المجتمع، والنقا: القطعة من الرمل المحدودية، والصعدة: القناة المستوية المستقيمة، والقناة هى الرمح يقال «فلان فارع القناة»
أى القامة.
(ه) الأدماء: السمراء