ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ١٨٨

148

الغافري السيد القرشي ذو ساد الكرام السادة الفراء ذمر إذا حل النزيل بأرضه لم يذكر الآباء والأبناء (1)

وإذا تكاثرتِ الشدائد حلها رأيا. . وقد عرف الدوا والداء وإذا تصادمت الجحافل في الوغى روى القفار

العداة دماء (2) من

عم الأنام بجوده و ببأسه يُصمى العداة ويخجل الأنواء (2) ملك إله العرش يسر أمره فتملك

الأقيال

والأمراء

لو صار للهوج العواصف آمراً لجرت بما أمر الرياح رخاء أو صار للقدر المقدر زاجرا المقدر زاجرا لجرى القضاء كما لجرى القضاء كما أراد وشاء يمينه بالسعد حتى أحكم الأشياء

فكأنما فلك السماء

ما حاربته قرية إلا وقد هلكت وصارت مثله همياه (4)

حتى

بجحافل أسيد تجوس خلالها

غدت ممحوة

قفراء

لا يرفع الصمصام عن أعدائه حتى تصير

الترهات هباء (0)

(1) الذمر: الشجاع

•

القتلى.

(2) الجهائل: الجيوش الكثيرة، واحده: الجحفل، ويكنى بالشطر الثاني عن كثرة

(3) عم الأنام بجوده: شملهم - أصمى العداة: قتلهم مكانهم. وفي هذا التعبير استعارة مكنية توحى بشجاعته وتمكنه من تسديد السهام. فقد شبه العداة بالصيد ثم حذف المشبه به. وضد أصمى» «أعى» يقال: أعمى الصيد: رماه فأصابه ثم ذهب عنه فات، وتمت الرمية: إذا تحاملت بالسهم. قال امرؤ القيس) فهو لا ينمي رميته) ولهذا ورد فى الحديث «كل ما أسميت، ودع ما أنيت - - ويكنى بيخجل الأنواء عن كرمه

(4) شبه القرية الهالكة بالمقلة العمياء وهو تشبيه يوحى بالعجز.

•

) (الصمصام: السيف، والترهات: جمع ترعة وهى الأباطيل والدوامي

•