ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ١٨٩

-

149 -

-

روت الدقعاء)

صاروا طعام نوامر و نواهش و د. او هم قد من يفعل الإحسان يُجز بفعله ويرى المسيء مع الجزاء جزاء

إنعم صباحاً يا سلالة ناصر بالنصر وانعم بالنجاح ماء واسلم ودم واغم وعش في نعمة طابت .. وكل بين الأنام بقاء خذها نتيجة فكر من بقريضه سحر العقول وأعجز الشعراء فالأمد حنك مدحة تمسي بها كبد الحسود حزينة حواء (2) ولأسف من قلوبهم بعد يحكم ولأمل أن قلوبكم مرا (1)

(2)

ياذا الذي كسب المحامد والثنا وتحمى الديار وأشعر الهيجاء وعلا على قدر البرية قدره حتى تستم قدره الجوزاء)

والله لا أبغى سواكم سيدا كذب الذي جعل الأنام سواء وأذل أهل الأرض عند الله من قطع الصديق وصادق الأعداء أنتم رجائى للحوادث في الدنا وجعلتكم يوم الحساب رجاء

وقال يمدحه أيضا وسمى هذه القصيدة «الملحية» وما أجود تغزله فيها من البحر البسيط و في اجتماع الأحبة على الشرب وفي الحكمة الفائقة: زارت وقد لاح ضوء الفجر والضحا

صبحاً .. فأهدت لها السراء والفرحا

(1) الدقعاء: الأرض.

(2) حرى مؤنث حران: أى شديدة العطش، وقد مد المقصور للضرورة.

(3) أسفع: أضرب وألطم وسفع من باب: نجح (4) تسنم: علا ـ الجوزاء: برج في السماء