ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ١٩٥

-

- 001

أخطأ الرأي السديد فلم يلم

سوى نفسه .. والدهر يبدى المجائنا)

ومن جرَّب الأشياء لم يفترن بها كفى بحلول الحادثات تجاريا ولن يبلغ العلياء يا ابن ابن عامر فتى ليس يُهريق الدماء السواكيا (2)

ولا يسلم الحر الكريم من الأذى وكيد المدا حتى يصير محاربا إذا أنت لم تعاليم خالفت ولم تهب ونال معاديك اللتي والمطالبة) وحربُ الأعادي إن تقاصرت دونها

عدمت الظهير المستعان المصاحبا (4)

فلا رأى إلا أن تصول بفيلق فتصبح للضد المعاند سالب () وإلى رأيت الصبر أجمل للفتي ولكنها الدنيا لمن صار غالبا تحارب وأسمر للوغى نارها التي يؤوب بها العاصي أخو البني تائبا ومَنْ يشْتر الأحرار يربح تجارة ويبقى عزيزا للمحامد كاسبا وأربح من في الأرض من يعرف الورى

اختباراً. . ويشرى بالأسود الثعالبا

•

البيت

(1) الأفضل أن يقول: ومن أخطأ الرأي السديد. فلا يلم

(2) بهريق: يصب، وقد سكن الشاعر الهاء للضرورة والواجب فتحها، يقال «عراق الماء يهريقه بفتح الهاء هراقة بكسر الهاء، وأصله أراقه يريقه إراقه أبدلت الهمزة هاء، وأصل عراق هريق على وزن دحرج ولهذا تفتح الهاء فى المضارع فيقال: يهريق كما تفتح الدال من يدحرج. (3) لم تهب: لم تغلب فى العطاء والهبة وقد تكون لم تهب بضم التاء وفتح الهاء: أى

لم يرهبك أحد.

(4) الظهير: المعين. (0) الفيلق: اجيش العظيم