ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ١٩٧

1570

-

ولكن حلماً واسعاً وتكر ما وعقلا ونفساً تكره الغدر والختلا

صفاهة

فقد يبتلى الحر الكريم وقد يبلى (1)

إذا ساءني قول اللنبم ويارب غر حدثته ظنونه بما هو في دنياه ليس له أهلا وكائن وكم من مداج مُنافق يقول ولم يُحسن مقالا ولا فعلا مِنْ ورب عدوٌّ في ثياب مصادق إرادته أن يُهلك الحرث والنسلا والسكن عداه الجبن هما يريده إلى أن أصار الرعب عامته رجلا

إذا لم تكن إلا المطامع حرفة

فلا غرو أن صارت مساعى الورى هزلا

ومن يحمل الكبير المقبح في الورى

فذلكم وزر وساء له خلا

فدع عنك من غر الأنام بإفيكة ولا تصحبنه ذل من يصحب الدُّلا فلا عجب أن صار بالكير ساقطا وضيعاً وقد حل المنيزلة السفلى (3)

ومن يُفكرن فعل الخني وهو راكب

يستحق الضرب والطرد والقتلا (3)

ودع عنك أرضا حاميات شموسها ولما نجد يوما بأكنافها فيلا (4)

(1) يبتلى: يختبر، يلى: يصاب.

(2) المنيزلة: تصغير المنزلة.

(3) الخني: الفحش في الكلام.

(4) أكنافها: جوانبها ومفرده «الكتف، وبقال «أنت في كنف الله، أي في حرزه

ورحمته