ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ١٩٩--
- ???
فى يكشف الكرب العناية برأيه
ويحيكم من أمر الدنا العقد والحلا
تناديه أبكار المعالى محبة وشوقا إليه: مرحبا مرحبا أهلا (1) له خضعت صيد الملوك مخافة وصار لديه كل مستصعب سهلا (2) وعد لأبكار العلا صدقاتها فأضحت له أهلا وصار لها بعلا) أرادت أعاديه كمثل مراده فلما رأته أبصرت حملها كلا)
وقد عجزوا خوف الهلاك وسلموا
وصاحوا بأعلى الصوت أنت بها أولى
ومن نازع الأسد المصابيح في الذي
(8)
حوته لديها. . أصبحت ألله تكلي)
فقل للعدا دينوا له خوف بطشه
لثلا ترى الأخرى كما رأت الأولى)
ولا تعجبوا إن ساء نجل ابن عامر
وق
د بذل المعروف بين الورى بذلا
(1) أبكار: العذارى، أوائل كل شيء ومفرده البكر للأنى والذكر. (2) صيد: من معانيها الأسود والمفرد الأصيد وصيد هنا معناها العظماء، ومفردها: الأصيد وهو الذي يرفع رأسه شموخا واعتزارا بنفسه، و (صيد الملوك» من إضافة الصفة للموصوف (3) صدقاتها: مهورها، وفى (أبكار العلا) استمارة بالكناية، والمراد: أنه أعد للمعالي البكر التي لم ينلها أحد قبله مهورها من جلائل الأعمال.
(4) الكل معناها هنا الثقيل ويطلق الكل على الواحد وغيره وبعضهم يجمع المذكر والمؤنث على كلول. ومعنى البيت أن أعداء الممدوح أجهدوا أنفسهم فى الوصول إلى الرفعة والمجد بأعمالهم. ولكنهم أصيبوا بالإحباط والعجز حينما رأو الممدوح يصل إلى قة لا يستطيعون الوصول إليها.
(ه) المصابيح: معناها هنا الأسنة العريضة، والتكلي هي التي عقدت اينها.
(1) الأخرى: ضد الأولى.