ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٢٣٠

-

-

سلام على الدنيا إذا كان لى بها بغيض أدانيه وحب أهاجره إذا أنا لم أظفر بحوز ثلاثة فرنني من صبع فرتني من سبع الزمان أظافره (1) فؤاد سليم لا يميل إلى الخنى قوى فطون لا تضل بصائره (2)

(4)

وصاحب صدق لا يميل إلى الخفا وجار كريم لا يذل مجاوره كمثل سلمان الرضى بن محمد أخى المجد ذورب البريه ساتره (3) يشتر به أهل البلاد وغيرهم كما حسنت سيرانه وسرائره له من جزيل الشكر والحمد والثنا الكثير وم الأجر العظام وافره (4) ولى كريم مستقم مهذب قؤول وفعال لما الله آمده سخي حفى بالمساكين راحم إذا انتهر المسكين بالباب ناهره وغيث لمن أضحى فقيراً وتُجدباً وشمس لمن أمسى وجنت دواجره ورده إمام المسلمين الذي عنا لطاعته بادى الزمان وحاضره سليمان عش خيراً وطول سلامة فقاليك مقطوع بعدلك دابره (0)

(6)

إذا أنت لم يشكر عليك منافق ففضلك من يرعى جميلك شاكره (1) لم

(1) فرتي: مزقتي

(2) واد: خبر لمبتدأ محذوف تقديره هى الخنى: الف فى الكلام .. فطون: صاحب فطنة. البصائر: جمع البصيرة وهى: العقل، الفطنة؛ العبرة، الحجة والشاهد. يقال (جوارحه

بصيرة عليه) أي شهود. (3) ذو: بمعنى الذي

(4) م الأجر: من الأجر وهذا جائز ومن الشواهد) غداة غدت ع الماء بكر بن وائل). (0) القالي: المكاره، ودابر الشيء: آخره. وفي التنزيل (فقطع دابر القوم الذين ظله وا) أي استؤصل آخرهم. (6) يرعى: يحفظ والتقدير «ففضلك شاكره من يرعى جميلك»: