ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٢٤٨-
- 208 -
-
أشكو إلى الله ما لاقيت في عمرى
شکوي امرئ قد عراه حادث الف
إن الحوادث قد ألفت على عنقى جراتها في مكان ضيق عسير فغالبدنى وبزت كل ما ملكت يدهاى مِنْ فضة بيضا ومِنْ صُفُر (3)
ومرت أطلب في معشار ما سلبت فما حصلتُ من الماضى على العشر
وقد توسلتُ بالهادي النبي وبالوالى الولى الكريم السيد الأمر محمد نجل عبد الله ذو أخذ الباغين أخذ عزيز النفس مقتدر ما من يُرجى وتخشى منه سطوته والمستلاذُ به من كل ذى ضرر إليك شكواي واعلم أنني رجل شاك من الفقر لا شاك من البشر أخرى بدارى خطوب الدهر فاستلبت
(4)
خيري فلم تبق لى شيئا ولم تذر
أخرى يُضرى بالضاد المعجمة. . أى الفقر اشتلى الخطوب بداره كما يشتلى الإنسان الكلاب على غيره. . وأخرى أى اشتلى).
(1) غير الدهر: أحداثه وأحواله المتغيرة، وورد في حديث الاستسقاء: من يكفر بالله يلق الغير. أى تغير الحال وانتقالها من الصلاح إلى الفساد، والغير: الاسم من قولك غيرت الشيء فتغير (2) جرانها: أثقالها.
(3) قصر الممدود فجعله (بيضا، وضم الفاء في «صفر» وهي ساكنة. . للضرورة. «
(4) ذو: بمعنى الذي
•
(ه) استشلى: غضب. . واستشلى غيره دعاء لينجيه من ضيق أو هلاك ««كاشتلي»
(القاموس).