ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٢٥٤

-

0214

أجاد»:

وقال أيضا من المنسرح يمدح بعض المشايخ الولاة ويذكره بحاجة ولقد

ماذا تتولون فى امرى عبثت به يد الفقر في دياركم ولم يجد نصف قرت ليلته وليس يبغى سوى جواركم ولا ترى الشيء مقلتاه ولا مير الليل من نهاركم فإن بجودوا عليه فهو فتى له وقوف على جداركم وإن أردتم حرمانه فلقد يصح منه أدنى اعتذاركم فهو لكم أقرب العبيد وإن ألقيتموه في قعر ناركم

وقال أيضا يمدح الشيخ الأجل الهمام المبجل، الوالى الأنبل، محمد بن يوسف ابن طالب العيرى، ولقد أحسن وأجاد فى مديحة هذا، وسمى هذه القصيدة «المختارة»

وما أحسن قوله فيها وذكره لهذا الممدوح حيث يقول):

شكر الله منك سفيك شكرا وسقى الحامدين م الفم شكرا (1)

وفقرا

وحباك الإله عزا وفضلا ووقاك الإله صدقها وجزاك الإله في الدار والدا ثواباً وطلت في الناس همرا الله حاسديك كبارا أو صفارا كانوا صغارا وصغر (2) وجزى

(1) م الغم: يقصد من الغم فحذف النون لضرورة الوزن، وهذا جائز وقد سقنا له

الشاهد آنها

•

(2) صغارا مفعول به للفعلى جزء» «وصفر» بضم الغين ولكن المشاعر سكنها للضرورة ومعناهما: التمل والضيم