ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٢٦٤

-

224

وإن آفة ما في البيت واقعة به إذا أرضت السنورة الجرذا

إقامة الحر بين الحق مسكنة

قد تكسر النهر والزندين والفخذا

فأعرض عنهم .. واجعل كأنهم

في الأرض أبعد منبوذ بها نبذا

واربأ بنفسك واعرف قدر قيمتها واجمل بعدلك أصنام الفساد جذا) لا تصحبن سوى من صار منطقه صدقا فأضحى الطرق الرشد متخذا كنجل صالح الزاكي محمد ذو أضحى به رأس من عاداه منفاذ (2)

نو نور صدق يفوق النيرين سنا وطيب عرض يفوق المسك فيه شذا ذير كأن عصا موضى تمليكها فى كفه. وبها من كاده وقذا (3) فلو قدرت على أدنى مكافأة أدنى مكافأة له لأهديت أكبادى له فلذا الألذ بكسر الفاء وفتح اللام: القطع. . والفلذة بفتح الفاء: القطعة ومن

(1) ارباً بنفسك: اعل وارتفع و نعله من باب: ذهب - (جذا) أراد (جذاذا) والجذ: كسر الشيء الصلب: جذذت الشيء: كسرته وقطعته. و (الجذاذ) ما كسر منه. وقال الفراء فى قوله تعالى) فيجعلهم جذاذا (فهو مثل الحطام والرفات. وقال الليث: الجذاع قطع بكسر القاف وفتح الطاء ما كسر بتشديد السين. الواحدة: جذاذة وقد رخم الشاعر الكلمة، وترخيم غير المنادى وارد كما في قول امرئ القيس:

لتعم الفتى نعشو إلى ضوء ناره طريف بن مال ليلة الجوع والخصر أراد طريف بن مالك فرخم الكامة فى غير النداء، والحصر: البرد الشديد وقد ورد مثل ذلك في قول أبي العلاء:

قد أراني القياس أن ليوث الف اب فيما ينوب مثل الأران أراد الأرانب وفى البيت مجانسة بين (أرأنى والأرانى) والأران جمع أرنب.

(2) لم ينون محمد الضرورة الوزن، وذو يمعنى الذي؛ منفلذا: منقطعا. (3) وقذه: ضربه شديدا حتى أشرف على الموت فهو (وقيد) و (موقوذ).