ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٢٦٥-
اللحم خاصة
خاصة. . ووصلته هذه الأبيات الفائقة من بعض إخوانه من بهلا .. ولقد أجاد حيث يقول من البحر الخفيف:
هاك مني تحية وسلاما في سطور تحكى الجلمان انتظام (1) تقلالا كالشمس نوراً ويحكى القند والشهد طعمها والمدامام يفضل المسك نفحة ويفوق الورد والآم نشرها والخزامى)
(4)
تتراءى كروضة جادها النيتُ ومَرَّت بها نسيم المعامي (4)
يا سليل الفتى الكريم خميس لك فضل به سبقت الكراما أنت أزكى الورى فعالاً وأحلا هم مقالاً .. نعم .. وأوفى زمام) إن ذكراك حينما غبت عنا وترحات في الفؤاد أقاما (1) أنت عندى نعم الجليس وقد كنتُ أعد اللقاء منك اغتناما فلتفريقنا تكدر عيشى وغدا القلب والها منتها ما
(1) الجمان: اللؤلؤ والواحدة جمانة بضم الجيم. (2) انقند: وجمعها قنود: عسل قصب السكر إذا جمد. ومثل القند (القنديد) - الشهد بضم الشين وفتحها: العسل مادام لم يعصر من شمعه وجمعه) شهاد) بكسر الشين (3) الآس: شجر يعرف بالريحان واحدته (آسة) ويعرف حبه عند العامة بالجنبلاس (حب الآس) ومنه الآس البرى الذى تسميه العامة شرابة الراعى - الخزامي بضم الخاء والخزام بفتحها: نبت زهره من أطيب الأزهار
(4) النعامي: ريح الجنوب وجمعها نمائم وأنت الفعل مع أن الفاعل مذكر على اعتبار أن المضاف والمضاف إليه شيء واحد
(5) الدمام ومثلها المذمة: الحق والحرمة والجمع أذمة بكسر الذال وتشديد الميم. (6) الذكرى: اسم للتذكرة .. و (أقاما) كان ينبغى أن تكون (أقامت) لأنها صفة (لذكرى) وهى مؤنثة قال تعالى (فأنى لهم إذا جاءتهم ذكراهم).
(10 - ديوان الحبسي)