ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٢٧٤-
2360
على المشايخ والدك وإخوتك والأولاد والعمومة والأهل، وحنجر وولده ومن
شئت، عليك السلام من الأهل وكافة) الإخوان والمحبين، فهذا من الصفى، راشد بن خميس بن جمعة الحيسى.
عليكم
تاريخه يوم النصف من شهر ربيع الآخر من سنة خمسين سنة، ومائة سنة، وألف سنة.
فأجابه الفقير إلى الله سليمان بن بلعرب. ناسجاً على منوالها: كتابك وافى لا يماثله مثل وليس له شبه وليس له شكل
على أنه مره الخواطر حينما فضضناه .. بل صرنا جواهره نتلو وأزرى على المسك المفتتِ نشره أو الروضة الفناء باكرها الوبل (3)
وأشْحَى من الشهدِ الشهى مذاقه وأجمعه جد وليس به هزل تضمن منه العقد درا منظما وكم حكم فيه وحكم وكم فصل أضاء به شرق البلاد وغرتُها وعُلُو وسفل لم يخص به شغل أتانا بأخبار السرور مخبرا يخبر عن أحبابنا حيث هم حلوا فكان كعذب الماء فى حلق حائم وكالحب بعد الهجر طاب به الوصل (3) ومثلته في عين قلبي كأنه شباب حواه بعد شيبته كهل (8)
(1) الصواب (ومن الإخوان والمحبين كارة، أى كلهم، وقال أبو إسحق في قوله تعالى (يأيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كانة) كانة بمعنى الجميع والإحاطة (21) با كرها: سبق إليها في أول أحواله، أتاها بسكرة - الوبل ومثلها الوابل: المطر الشديد - الروضة الناء: الكثيرة الشجر والعشب (3) الحائم: العطشان والجمع حوم بضم الحاء وتشديد الواو الحب: بكسر الحاء: المحب، المحبوب. (4) في عين قلى استمارة واضحة .. وشبه الرسالة بالشباب يسرى في كهل، وهو تشبيه يوحى بمدى ما أذكنه الرسالة في قلبه من نشاط ويقظة
•