ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٢٧٥

0237 -

-

وكالبره للقلب السقيم لأنه به قد عني ذو الرشد راشد المدل سليل خميس الخير أنصح ناصح صديق صدوق زانه الصدق والعقل

أديب أريب أريحى مهـ ـذب

لقد طلب منه الفرع في الناس والأصل

ب حبيب فاضل متكرم تزوج بالعلياء فهو لها بعل فصيح نصيح للجميل مسارع وهمته المعروف والنائل الجزل) لقد منح المولى به منح العلا علوما حواها حبذا ذلك النقل فنسألُ ربِّ العرش لقياه عاجلا وبقياه فى «نَزْواه، فهو لها أهل»

وما هي إلا داره و قراره و شمس هداه يستضى بها الكل وفى أبى النفس نور ذكائه ديا جي ديجور العمى أبداً يجلو (2) فتى إن يغب عن ناظرى فإنه من القلب من دون الأحبة لا يخلو ولا عجب من ذاك فهو جليسنا ومجلسنا إن لم يكن فيه لا يحلو فرؤيته تنفى الهموم وقربه به ذو الغموم والكتابة قد يلو معهما المحمود في كل حالة

ومؤنسنا المشكور طاب به الظل

هو الشاعر التحرير والماهر الذى له م العلوم كلها الكثير والقُل (3)

(1) النائل: العطاء، والجزل: الكثير (2) الدياجي: الظلمات، الديجور: الظلام -- يجلو: يكشف و (دياجي) مفعول به مقدم منصوب، والتقدير: «يجلو دياجي الخ)

(3) التحرير: الحاذق الفطن العاقل والجمع تحارير - له م العلوم: له من العلوم فحذف النون للضرورة وهذا جائز. والشاهد: (غداة غدت ع الماء بكر بن وائل .. (أراد على الماء.