ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٢٧٦

-

المرتضى الحيسى حابس عرضه عن العار والعيب المذمم من قبل هو الفارج الكشاف كل المية سوى البر والإحسان ليس له شغل (1)

(1)

تنشأ من حيس وحساس الرضى بهم الأكرمون ما بهم أبدا بخل عليه سلام الله وأيبق سالما به العلم لا يفنى وينتى به الجمل فما هو إلا ذُخرنا وعزيزنا وما هو إلا الصادق الوامق الخل ولولاه لم يفسح لسان الناطق وصار البليد القدم بين الملا يعلو (2)

بسم الله الرحمن الرحيم

إلى الشيخ المحب الحبيب، الزاكي النجيب العارف الأريب، الصافى القريب الشاعر الفصيح، الماهر الفصيح الفقيه الذكي، النبيه الزكي، الوالد العزيز راشد بن خميس

ابن جمعة الحيسى سلمه الله وعافاه، وبالخير وافاه، وصلى الله وسلم على سيدنا النبى الأواه (3)، محمد بن عبد الله، وعلى آله البررة الجباه، ما هطلت الأمطار، وقضيت الأوطار، وترنمت الأطيار، وتهدلت وتميدت الأشجار، وأنا بخير جعلك الله كذلك، إنه الكريم المالك، وكتابك الشريف محبنا وصل، والسرور به حصل، واتصل وما انفصل، فجزاك الله خير الدارين، وجعلك فيهما قرير العين وذكرت أنه لا يمكن ما عرفناك به إلا إذا اجتمعنا، وحضرنا معا واستمعنا، فالله القادر على جمع شملنا، وانتظام جمعنا، وذكرت لى لأنرك لذلك بياضاً بالديوان

(1) الفارج: الكاشف المبعد ونعله من باب: ضرب - الملمة: النازلة الشديدة من

نوازل الدنيا

(2) القدم: العي عن الكلام في رخاوة وقلة فهم، الأحمق، الغليظ الدم والجمع فدام

با المكسر

(3) الأواه: الكثير التأوه.