ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٢٧٩241
من محبك الولد الأقرب، سلمان بن بلعرب، وكتبه بيده، بإذن من يرجو الهدى من عنده، بتاريخ صباح اليوم السابع عشر من شهر ربيع الثاني من سنة خمسين سنة، ومائة سنة، وألف سنة من الهجرة الإسلامية، على مهاجرها أفضل الصلاة والسلام».
واتفق كون هذا الناظم بقرية السر من همان، فأهدى هذه الأبيات الحسنة لإخوانه الشيخ الفقيه حنجر بن على بن عقيلة، وصالح بن محمد العونى، وتلميذه المؤلف ديوانه الفقير إلى الله مسلمان بن الأَعرب النزوى. . وهي هذه من البحر الكامل: أهدى سلاما نشره يؤدى على نشر الأناب (1)
ومذاقه كالنجل (2) خا
وعذوبة فيه
لطه القرنفل والثواب
تفو ف على أفاويق السحاب
الأناب: المسك، والثواب: عسل النحل، وأفاويق السحاب: ما تجمع
في السحاب من ما، فيمطر مرة بعد مرة بلا ريح ولا رعد ولا برق وهو أعذب
ما يكون.
(1) الأناب: ضرب من العطر يضاهي المسك وأنشد:
تعل بالمنبر والأناب كرما تدلى من ذرى الأعناب
أراد بالكرم المتدلى شعرها فهو تعبير مجازي.
G
(2) النجل: الماء، الأصمعي: النجل ماء يستنجل من الأرض أى يستخرج الثواب: الصل، النحل لأنها تثوب قال ساعدة بن جؤية: من كل معنقة وكل تطافة منها يصدقها ثواب رعب
(16 - ديوان الحبسي)