ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٢٨١-
243
أو كالشفاء لمنقم بل للمشيب كالشباب
ها اطقه با لطف يا
أهدى الجواب مع الثواب
أحسن به أحسن به أحسن به زاكي النصاب (1)
بقدومه مرت خوا
طرنا
فيا حسن الخطاب
ابتهجنا فرحة لم لا وباطنه الصواب و به من ذى وداد خالص ما وده بالمنين ما وده بالمنين شاب (2) حاشاه عن ملق وعن مذف يعاب وعن كذاب) ذى الرشيد راشد الذي لم يتركن حق الصحاب
لكنة يرع
المرتضى الحيسى
اه
حنا في ابتعاد واقتراب
بس عرضه عن كل عاب
بير
المحبين الذي طابت مناقبه فطاب
(1).
وهو الذى ذلت له و الذى ذلت له من نافي العلم الصعاب (8) وأفاد أهل الخير ثم أباد أصحاب السباب كم كم له من حكمة حكمت بأحكام الكتاب (ه)
(1) زاکي: طاهر - النصاب: الأصل.
(2) المين: الكذب - شاب: خلط، وقال الفراء: شاب يعنى خان
(3) حاشاه: معناه قد استثنيته و نزهته. عن الاتصاف بالصفات المذكورة ـ المذق: الخلط والمزج والمماذقة في الود ضد المخالصة - الكذاب: بالكسر: نقيض الصدق .. وأنشد
اللحياني:
ثادت حليمة بالوداع وآذنت أهل الصفاء وودعت بكذاب
(4) ذلت له: سهلت وانقادت (5) الكتاب: القرآن الكريم.