ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٣٠٤

(1)

(د)

متم بلبات بالبين مهجته حتى غدا وهو عين العاشق الكليف وغادة تترك الأنوار في خجل وتترك الصب في وجد وفي أسف (2) إذا رأى البدر منها الوجه قابلها ليل التمام نضوء منه منكيف (2) مالت إلى ولى نفس أقهقرها بالوعظ عما يؤديها إلى التلف (4) فقلت يا هذه زورى منزهة والسر ما بيننا حتى الحساب خفى أهوى وصالك إلا أن يتم بها واش يُفرق بين الخيل والملف ما للوشاة أزال الله نعمتهم لما يزل يومهم في البؤس والشظف (5) الشظف بفتح الشين والظاء المعجمتين هو البؤس بعينه أيضاً.

-

فإن هم صاحبوا الأحرار في بلد فالتمر يوجد بين الشوك والسعف

والكلب بين بيوت الناس مرتعه

والهر في سرد الأشراف والغرف

وإن رأيت كريما رب مسكنة لا تعجين فإن الدر في الصدف

وإن هم فعلوا الإحسان من غلط

فما لبيضة ديك القوم من خلف)

(1) باملت: هيجت. الكاف: المولع بمن يحب وفعله من باب: لعب

(2) يكنى بصدر البيت عن تميزها بالإشراق والجمال

(3) يكنى بهذا البيت عن تفوقها فى الجمال والوضاءة.

•

(4) أقهقرها: أرجمها عن غيها. (ه) الشظف: الشدة والضيق. وفي الحديث أنه صلى الله عليه وسلم: لم يشبع من طعام

إلا على شظف، والشظف بالتحريك شدة العيش وضيقه، وقال عدى بين الرقاع: واقد أصبت من المعيشة لذة وأصبت من شظف الأمور شدادها (6) بيضة الديك: بيضة يبيضها الديك مرة واحدة ثم لا يعود، يضرب مثلا لمن يصنع

الصنيعة ثم لا يعود لها.

•