ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٣١٤

-

27 -

وقال من البحر (البسيط» يصف مراثيا وسماها «كيد المرائى» ..

أهل الرياء براءون الورى طمعا

قد أصبحوا هم وأصحاب الخنا شرعا (1)

الفاسقون إذا ما ليلهم والعابذون إذا ما صبحهم طلعا (2)

جن

وفي النهار براءون الورى عجبا

وفي الدجى يركبون الصبح والضد ما (3)

وقال من البحر (المنسرح» يهجو نماما ويحذر منه، وسماها «المحذرة». ما من زنم أسراره حيسا إلا وقد مات غمة وأنى (4) لم يعط مرا إلا وتم وإن لم يلق يوما محدثا عدسا يصفى إلى شر جاره فرح القلب فيغشيه كلما جاسا تكلف الخرسا

مثل سليم

يبيتُ يُصفى إلى حديثهم مثل صار في يومه محدثه عادى الذى وده وقد حبسا () من

إياك إياك أن تحدقة إياك والعنه بكرة ومسا

(0) الخنا: الفحش، وهو من الكلام أحشه كما في التهذيب» - شرعا: سواء لا يفوق بعضهم بعضا، والجمع والتثنية والمذكر والمؤنث فيه سواء، وفى الحديث: «أنتم فيه شرع سواء» أي متساوون. (2) جن: أظلم.

(3) الصبح: الكبر التام. الضبع: المقصود بها هنا: الشعر، قال ابن الأعرابي: قالت العقيلية: كان الرجل إذا خفنا شره فتحول عنا أو قدنا ناراً خلفه، قال: فقيل لها: ولم ذلك؟

قالت: لتتحول ضبعه معه، أي ليذهب شره معه

•

(4) الزنيم: اللثيم، الدعى، الموسوم بالشر

•

(0) المعنى: أن من يحدثه في يوم ما، يعادى أو داءه وأحباءه حتى يصبح وحيدا حبيس منزله، وذلك لأن المهجو تمام بفترى على الناس الكذب