ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٣١٧

279 -

نزغا

فكيف تهدى مجانين أزاغهم تيه وبينهم إبليس قد ترغ) بعض الحمير إذا ما أشيعت رحمت كذا اللئيم إذا ما بفيه بلغا يا قائلا في جميع المسلمين أذًى أقصر ففعل الخنا بالحق قد دمنا ولا تكونن من ضاهى مسيلمة صارت نبوته بين الأنام بنا (2) ألا فهم نفسك الحرباء حين بنت مفصل الحق يُغرى من عصا وطفى)

(د)

ونصح رجلا عن أمر لا يصلح دنيا ولا آخرة، خالفه فيه واستحقره وتبغض

له، فقال يهجوه بهذه الأبيات من البحر البسيط وسماها «المسكتة: من لم يعظ نفسه عن حادث حدثا لم يستمع واعظا أو يسكن الجدنا ويخلص المره توباً إن تأويه شر .. وإن سالته صدمة نكنا) لا تنصحن امرا ساءت خلائقه فتجعل النصح قولا باطلا عبثا كلا .. ولا تحزنن يوما عليه ولا جهنم جهنم نحسد الأرواح والجنشا دعه ولا تبتلس من فعله أبداً فمن قليل يلقى بنر ما حدثا

هون عليك وتم أمنا وقم جدلا فإن مالكها الرب الذي بعثا كن واثقا بإله العرش معتصما ولا تخف نفتة من نافث نفتا (5)

(1) نزغ بينهم ينزغ وينزغ بفتح الزاى وكسرها نزغا: أغرى وأند وحمل بعضهم على بعض التيه: إما أن تكون بمعنى الصلف والسكير أو تعنى التحير والضلال (2) مسيلمة: يقصد مسيلمة الكذاب الذى ادعى النبوة بغا: بغاء وقصر الممدود للضرورة فجور. قال تعالى (ولا تكرهوا نتميانكم على البغاء) أى الفجور

(3) المنصل: السيف

•

(4) تأوبه وتأيبه: أناه ليلا. . ولكن الشاعر يقصد. أتاه في أي وقت ـ نكت: يقال فلان نكث العهد أو البيع: نقضه ونبذه ونمله من بابي: نصر وضرب. (0) النافث: الساحر. وتخت فلانا: سحره.