ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٣١٨

280

إلى لأعلم علما ليس يعلم أهل العقل والعلم من معشاره الالانا إذا صحبت الورى مستيقظا فطنا فلا يفرك من آلى ومن حيث (1)

لا غرق إن خان أو مان ان مومسة

وجاء منه إليك الس.

وكان في الناس طنازاً أخا حسب

و مضبعنا

حب ردى به إبليس قد عين

فإنه وارث من والديه وقد يكون من بعد موروثاً كما ورثا قد ينفح الطيب ممن طلاب مشربه ويفتح الذين من ذى مشرب خبنا (3)

عز الذي أخرج المرعى وصورنا

فنا (4) وجل من جعل المرعى النضير

وقال يذم لثما خسيسا بهذه الأبيات من البحر «الخفيف» وقد بعث بها إليه

وسماها رسالة «الشر»:

يا اسم اللثام ليتك كفتا

في مكان عن الكرام سكنتا

وتحولت عنهم دار قوم وتذللت في الدنا واستكنتا لابساً أتوب النفاق مدى ممرك إن قلت أو تحدثت منتا

(1) آلى: أقسم - حنث في يمينه: لم يوف بموجبها.

(2) الطناز: الساخر .. وطنز طنز طنزا كامه باستهزاء فهو طناز. قال الجوهري: أظنه مولداً أو معربا - خب ردى. كذا في الأصل والواجب نصبهما. والحب: الخداع: (3) ينفح الطيب: تنتشر رائحته

(4) غنا: يقصد (غثاء» قصر الممدود للضرورة. والغثاء: المرعى الذي ذهبت نضارته. وقال الزجاج في قوله تعالى (الذى أخرج المرعى نجعله غناء أحوى، قال: جعله غناء جففه حتى صيره هشيما جابا كالغباء الذي تراه فوق السيلام.