ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٣١٩281
-
وإذا قيل في قباح فعال من لهذا مولد كنت أنتا فارتدع يا سُنَينُ بنُ على إنك اليوم قد حصلت وهنتا
فلقد طال ما غلظت علينا ولقد طال ما خشنت ولنتا واقد طال ما سمعت فعالا ولقد طال ما شفنت وشفتا) فورب السماء والأرض إلى لا أبالى ألنت لى أم خشفتا
قل أن أنت تدعى إبنه يا والدا من براحة لا غبنتا والذي كنت جاره في بلاد لك لم يبك إن شَحِطت وبنيا (2) كم تعادى الصديق غشا إذا نمت وإن قمت للعدو جبنتا وإذا ما فخرت كم يتمنى في الليالي أبوك بالابن بنتا يلد القشور الهراميس والتر مَلَهُ المثل والسبنتا السجنتا (3) المراميس: جمع درماس وهى الأسود .. والفرولة بفتح الناء المنلنة والميم:
أنثى الثعالب. . والسبنتا بالسين المهملة والباء الموحدة والنون والتاء المثناة فوق وهو بالفتح: أى النمر. .
من
وتزوج امرأة من أخيها فجعل ينتظار ليلة سعيدة ليدخل بها فيها، حتى إذا مضى بعض الأيام القليلة أن جاءه من يثق به من النساء، فقلن له أتزوجت بفلانة يا راشد؟ فقال: نعم. . فقلن له: بئس ما صنعت فإنها في بطنها نقل، فطلقها من
(1) شنئت: أبغضت وفعله شنا وشيء الأول من باب: ذهب، والثاني من باب: لعب
شنت: تحت
(2) الغين: الظلم - شحط: بعد، بنتا: بعدت. (3) يتنكر عليه الفخر بنفسه .. وبقول له: إن أباك كم تمنى أن لو كنت بنتا لا إبنا
مثلك يتسم بالفول والمهانة.
•