ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٣٢٥

-

287

-

ومن يقل فزت بأموالها فرت بأموالها فقل له هيهات عن أن تفوز شربتها قلة ماء وفي التقدير من بولتها ملء كوز

لا وجرف نخلة لامرأة حمقاء (با موطة» فلما ناولها رطبها عسلته وقالت

?

ما قالت مما لا يليق فيه من سوء حمقها .. فلما علم ذلك منها، قال لها كان الرطب طاهراً فصار الآن منك نجساً يا نجسة. . وقال:

وضاحكة من عورة التيس غفلة وعودتها بين البرية شاهره تبيت على ثوبَى خَنا وخساسة ومقلتها في غيبة الخلق ساهرة وكم هاتك بين الورى ستر غيره وسوعته في أعين الناس ظاهره لعمرك ما بالمؤمنين نجاسة

ولكن قلوب الحمق ليست بطاه

وخطب رجل امرأة خسيسة مشهورة بالزنا والفسق مع علمه بذلك منها متعمداً على ذلك، وكان من بعض أصدقائه فنصحه عن التزويج بها، فخالفه وتزوجها، وضار بسبب ذلك عدوا لهذا الناظم، فهجاهما معا بهذه الأبيات من البحر «السريع» وسماها «صابونة أعراض اللثام» وهى قالب حكمة لكل من

يتعمد على ذلك:

ما ألأم النذل الاشيم الذي تزوج المومسة القحب

(1) °

(1) القحبة: مؤنث القحب: الفاسدة الفاجرة، والبغى، وجمعها: قحاب بكسر القاف.