ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٣٢٦-
288
يُضحي ويمسى وله
اربة فيها وفي الناس
إربة (1)
من يلتقى الأندال صحيا له يجعل لهم في بيته قربه (2)
لا يألف المنزل كاب إذا لم يعط فيه الأكل والشربه (3) فصاحب المومس لما يزل مضاجع القرضاب والحزبه (1) لا تسمع النصح ولا تهتدى وقولها .. ماذا على الكلميه (4)
إن غار منها عاش في غه بعداً لها يا صاح من صحبه وإن رضي ما كان من فعلها أضحى أصاحيب الخفا صحبه (ه)
وبيته أضحى لأهل الخنا مأوى
مأوى وأضحى المزنا كعبه
وفى ذلك أيضا من النوع الأخير من الكامل:
ما ألام النذل الذى مداً تزوج مومسا
يصبو إليها كل زان
بالف
داة و بالمسا
ما حدثت
واقفت من
إلا
(1) الإربة: ومثلها الإرب بكسر الهمزة وسكون الراء: الحاجة، ونيه لغات: إرب واربة وأرب بفتح الراء ومأربة ومأربة بضم الراء وفتحها وفي حديث عائشة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أملككم لإربه. أى لحاجته تعنى: أنه كان أغلبكم لهواه وحاجته.
(2) القربة: القرب في المكان والمنزلة، القرب فى الرحم. ويجوز أن تكون بكسر القاف فيكون معناها: الوطب أي وعاء يجعل فيه اللبن أو الماء و (يبتغى» كذا في الأصل والواجب حذف الياء لأنها فعل الشرط ولو حذفها لا يختل الوزن.
(3) القرضاب: السيف القطاع، الام، وجمعه قراضية - الحربة: بفتح الحاء آلة للحرب من الحديد قصيرة محددة وهى دون الرمح وجمعها حراب. (4) كذا في الأصل عجز البيت.
(ه) ورد هذا البيت في الهامش ولم يشر المؤلف إلى مكانه من القصيدة فآثرنا إثباته هنا