ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٣٢٧289
--
فإذا نبت أسيافهم عنها تصبت عنما
والزوج يرجو ولدها وبها يزين منها (2)
إذا ولدت له حتى
فيقول ذا ولدى عَسَى
امي
لم أبنها لو قيل لى عش بالغرام ومن أسى
لة وسامر أناساً ليلتين وهم لثام، فجعل يقرأ عليهم شيئا من شعره، وكذبره وصاروا يستهزئون به ويفخر بعضهم لبعض فيه ويضحكون عليه، فتصامم عنهم، فلما جاءت الليلة الثالثة سامرهم أيضاً منتظراً ما يكون منهم، فأرادوا امتحانه فقالوا له انظم قصيدة على قافية الزاى المعجمة، فنظم هذه الأبيات التي ستأتى هنا، فأنشدهم إياها في الليلة الرابعة فجعلوا يعتذرون إليه ويقولون له لاتظهرها لا تظهرها، وإنا لا علم لنا بك وما كان منا ذلك إلا لعدم معرفتنا بك، وهى هذه من البحر (البسيط» وسماها (لا يسمان فؤاد الأمر إن لمزا عضارط السوء أو هازهم همزا (4) ولا يعيب اللثام الحمق ذا أدب عن البطالة نحو المسكومات نزا (4)
= ((
(1) تصبت: خدعت ونتنت - العمس: الذئب لأنه يعنى الليل ويطلب، الخفيف من
كل شيء.
(2) المنصس: مكان النعاس (3) كذا في الأصل بياض
(4) الذمر: الشجاع - لمز: عاب. المضارط: واحده «المضرط، كزبرج وجعفر: الإست، اللئيم، الأجير ـ همزه يهمزه ويهزه بكسر الميم وضمها همزا: غمزه وضغطه ونحه و دفعه، ضربه، اغتابه فى غييبه فهو (هماز وهمزة). (ه) نزا: ونب في طموح
(19 - ديوان الحبسي)