ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٣٢٨ولا تخونك ياذا العقل نحنحة فإن طينة نفس النذل إن غمر ا (1)
والقرد لما تخف منه عداوته
عداوته ولو بأعوانه والصائحات غزا (2)
لا غرو إن نبح الكلب الخسيس إذا
تهنهم الرعد في الديجور وارتجزا)
و منطق المرء ينبي عن سجيته وعقله إن أبان النطق أو رمزا إن جاور السقط الأشراف في بلد فالسلك يحوى نفيس الدر والخرزا لا يسلم المره من أيامه أبداً لو ارتقى سلما في الجو واخترزا فإن عقبات على الأيام من جفا
وإن حزنت على الأنذال صرت هذا (2).
فاجعل كأنهم لم يعرفوك ولما يذكروك وصير صدرهم عجزا واربأ بنفسك واعرف قدر قيمتها فجيد الرأى من للفرصة اتهزا () والله لا يَسْتَخِة فى سواسية ولا مقالة طناز إذا طنزا الطناز بالفتح وهو بالطاء المهملة والنون، هو الذى يسخر من الناس
(1) النحنحة: صوت يردده الرجل في جونه، وقد نح ينح نحيحا، ونحنح إذا رد السائل ردا قبيها، وشحيح نحيح إتباع كأنه إذا سئل اعتل كراهة للعطاء فردد نفسه لذلك، فالنجنحة كالنحيح وهي عملة البخيل - غمز بالرجل وعليه: طمن عليه وسعي به شرا. (2) غزا: سار إلى القتال والاتهاب
(3) همهم الرعد: سمعت له دويا .. ولم أجد «تهمهم» الديجور: الظلام - ارتجز الرعد: سمع صوته متتابعا.
(4) جفا: جفاء وقصر الممدود للضرورة. هذا: يقصد يهزأ به، ولكني لم أجدها في كتب اللغة. . فاللغة تقول رجل هزأة بالتحريك يهزأ بالناس، وهزأة بالتسكين: يهزأ به. (ه) ارباً بنفسك: اعل بها وارتفع