ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٣٢٩

291

-

)

أنا البخيل بعرضى لم أصل أحداً ولا أبالى أجاد المخز أم كنزا ولا أقيم بأرض وهى نابية ولا على الحيف نفسى تستطيع عزا (3) فكيف أجزى دنيا لا خلاق له بفعله وهو ما إن يستحق جَزَا (3) حتى م أز حرُ مِن بئر وقد يبست ماء فأسقى أرضا أصبحت جرزا (4). من كلف النفس مالا تستطيع غدا بين الأنام تميليكا لمن خبرا

مملوك الخباز ومملوكته عجينته، وذلك مشهور في أشعار العرب. من خوف الحر لوما واستخف به فلا يلومَنَّ إلا النفس إن وكيزا (0) منْ وَكُل السبع فى أولاده أكلوا

الشفاة.

من بارز الأسد أودى حينما برزا

السمع بكسر السين المهملة ولد الذئب من الضبع، وهو الذي تسميه العامة

من زاحم السيل أمسى السيل دافنه

ومن تكلف مثلى

له عجزا

(1) اللجز: الشجيح.

(2) نابية: متجافية متباعدة - الحيف: الجور والظلم -- عزا: عزاء وقصره للضرورة والعزاء هو الصبر على ما ينوب الإنسان. (3) جزا: جزاء وقصره للضرورة. يكنى بهذا التعبير عن دناءته وسفوله وهوان شأنه. (4) أزحر: الزحير والزحار والزحارة بفتحة وشدة على الكامة الأولى وبضمة وحدة على الثانية والثالثة: إخراج الصوت أو النفس بأنين عند عمل أو شدة - أرض جرز: لا نبات بها كأنه انقطع عنها المطر، وفى الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بينا هو يسير إذ أتى على أرض جرز مجدبة مثل الأيم التي لا نبات فيها. (ه) وكز: دنع، ضرب بجمع الكف. وكز بالرمح: طمن