ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٣٣١293 -
إن أجاعت وشاحها أسبغت حجلا وخلخالها وقلباً ووقفا (1) القلب بضم القاف السوار. والوقف بفتح الواو: الدملوج (2).
عافني عن وصالها الشيب فاستبدلت من بعد قولى منه
ضعفا
أحسن الناس ذو جمال وحسن قهة و النفس عن هواها وتفا
وإذا عارضته عارضة أعرض عنهـ
فلكم من سمينة
با وعاج عنها وعفا
تتراءى وهي في باطن السريرة عجفا)
ومن الناس من بريه الليالي من تصاريفهن صرفا فيصرفا (4)
وهو من
ذاك صارف نفسه عن
ج الرشد والمكارم
صرفا
يدعى الشعر وهو لما يقيم وزنا ولم يعرفن نحوا وصرفا لم يجز من مكارم الخلق جنسا لا .. وأما يبلغ من العلم صنفا ولأكل الحرام مدخرا نا با وغيرها وللفا الم كفا للمظالم عاجز عن مراده وهو في العا لم أردا طبعاً وأرغم أنفا (ه) تحقيق على الذي مثل هذا أن يُمحى عن البلاد وينفى
له
(1) امرأة جائعة الوشاح: إذا كانت ضامرة البطن الحجل: القيد، الخلخال (2) الدملوج: حلى يلبس فى المعصم وجمعه دمالج. (3) السريرة: ما يسره الإنسان من نفسه، السر الذي يكتم؛ النية عجفا: عجفاء:
-
هزيلة ضعيفة وقد قصر الممدود للضرورة وجمع عجفاء (عجاف» على غير القياس
(4) تصاريف الليالي: نوائبها و حدثانها .. الصرف: الخالص من كل شيء.
(0) أردا: أرداً، أرغم أنها: يكنى بهذا التعبير عن ذله وخضوعه. . يقال: «رغت
أنف فلان» الرقته بالرغام، أى التراب أو الرمل المختلط بالتراب