ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٣٣٤296 -
صاح لا تشرب الدخانَ وصَن نفسك عنه واحذر من التوبيخ واتق الله واحذرن علة الصدر ويُبس الدماغ واليافوخ)
و لثام وجدتهم وسط بيت يعملون المطبوخ بالمنفوخ ويديرون نارجيلة تتن بين شبانهم وبين الشيوخ خلاهم المكاء والرقص والضحك دجاجاً تنافرت عن فروخ (2) م
تم نادوا بفيهم اطلاعى السطح وألا تقربي لقدوخي واحذرى كيد كل من جاوز الدربَ حِذَا البيت واسكتى وأصيخى (3) ثم قار الدخان بالبيت حتى خلتهم أغرقوا وما من صريح فسمعنا سمالهم عن قليل ككلاب تذب عن بطيخ لهات وغمرة كالر بوخ (4)
وشهيقاً ويعترى كل من دا خ عجت عن فعلهم ولي همة تعلو على الفرقدين والمريخ
وأقام بينقل مع الشيخ الوالى لرضى محمد سعيد العيسائى فقربه وأحسن إليه كثيراً. فحسده على ذلك هنالك من بيده غالة بيت المال. فصار ينفق عليه
(1) يبس: يبى ييبس ببسا: كان رطبا نجف - اليافوخ أو «اليأفوخ» وهو حيث التقى عظم مقدم الرأس ومؤخره. (2) المكاء: الصغير بالفم و «م» أصلها من حذف النون للضرورة وهو جائز والشاهد: ه غداة غدت ع الماء بكر بن وائل»
الفرخ: ولد طائر، كل صغير من الحيوان والنبات
(3) حذا: حذاء: جوار وقصر الممدود للضرورة.
(4) غمرة: شدة - الربوخ: التي تنخر عند الجماع وتضطرب كأنها مجنونة، وفعله ريخت تريخ ريخاً وربونا بفتح الراء في الأولى وضمها في المانية وبايه فرح ومنع.