ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٣٣٥

-

297 -

بخلاف ما أمره به الوالى من النفقة، وهو رجل أحق، ويلقب بالضعيف فقال

فيه هذه الأبيات من البحر (المجتث»:

إن الضعيف ضعيف. الصواب والعقل والمال

يميل مع كل ريح

ويسمع القيل والقال

وإن

رأى ترهات أصغى إليها وقد مال (1)

ويترك المـ ا، صفوا ويستقى

ويستقى لجة

الآل

ويأبى نصح المحب بين والأصادق والآل لا تأمنوا غدره إن تكاف الوزن أو كال كم رات في مسجد الشكر حين صلى وكم بال (2) تدار کوه بوعظ مضمن ضرب أمثال وبادروا والحضرة نصيحة تصلح البال

لا تأخذوه بفعل ماض ولو قال من قال ذا ضعيف يسخطكم غير حمال)

لأن

(4)

ضعيف عقل ورأى مفعل مديف الحال (4)

(1) الترهات: بفتح الراء وضمها: الأباطيل واحدتها ترهة. (2) رات: يقال لكل ذي حائر قد راث يرون رونا .. والروت رجيع فى الحا والجمع أروات فهو تعبير مجازي. . أما راث يريث ربنا وتريث فهو يعنى أبطاً. (3) بخطكم: الخط والخط بضم الدين وسكون الخاء وبفتحها وفتح الخاء: ضد الرضا، ومعنى يخطكم يكرهكم. ومنه الحديث: إن الله يسخط لكم هذا، أى بكرهه لكم؛ وينعكم ويعاقبكم عليه. أو يرجع إلى إرادة العقوبة عليه (4) مدتف بكسر النون ونتحها: براه المرض حتى أشفى على الموت، ومثلها «دقف» يفتح النون وكسرها فتقول: مدنف الحال ودنف الحال.