ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٣٥١-
315
فدتك بعد شهر الصو م بالبركات شؤالا (1)
الدن ويقال له أيضا يزال. ويقال النزال الذى يعصر به والأول أصبح.
وروتها وكن في حفظها للجهد بذالا (2)
•
وأسبل دقها في نا
طبات القرع إسبالا ()
وعللها ثلاثتها
وسق القوم جريا لا (4)
السلافة ما يجر قبل العصر، والجريال ما يعصر من العنب، وإنما قال
عللها صلاقتها، وأشار بالجريال إلى غيره لأن السلامة أجود من الجرئال.
قال المتنبي:
وخبأت من خير الكلام سلافة وسقيت من نادمت من جريالها»
دون أسرار رك أبوابا و أقفالا
بل نداماني عضاريطًا
ير
ولا
وأنذالا ()
ولك
ع
لها شربا
اديدا
وأبطالا)
وإن
ون بها جھا
قصـ
يره لنا فالا (7)
(1) في الأصل (ندونك، - كنا في الأصل «شوالا».
(2) روقها: روق الشراب: صفاه.
(3) ناطبات: واحدته ناطبة ويجمع أيضا على نواطب وهى خروق تجعل في منزل الشراب، وفيما يصفى به الشيء فيبتزل منه ويتصفى قال: «تحلب من نواطب ذى ابتزال. . (4) عللنا: العمل والملل: الشربة الثانية. . وقيل: الشرب بعد الشرب تباعا. على عكس النهل فهو أول الشرب - السلامة ومثلها السلاف: ما سال وتحلب قبل العصر وهو أفضل الحمر، وسلانة كل شيء عصرته: أوله.
(5) العضاريط: الخدام على طعام بطونهم، والصعاليك والتباع ونحوهم، الواحد: عضرط
بضمة مسكون فضحة وعضروط.
(6) لك: لكن وحذف النون جائز.
(7) فالا: يقصد (فألا» والمال ضد الشؤم وجمعه ؤول وأقول.