ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٣٥٢

>>>

وما أرق هذا الغزل الرائق وما ألطفه من البحر البسيط». حتّامَ أستمع التموية والملقا وآلف الهم والتمهيد والأرقا (1) أبيت ليلى أقاسى ما أكابده أستعطف الغادة الفتانة الفشقا (2)

برجي

قلبي يُرجى وصال الماطلين ولى عين تراعى الدراري تنظر الأفقا حتى غدت لى أسباب الهوى شركاً

وصرت لى أشراك الهوى ونها

بالله يا معشر العشاق أسألكم هل يعشق الصب معشوق كما عشقا أم هل سقاه الهوى من كأسه فغدا نشوان مصطبحاً منها ومفتبقا فإن وإلا فهل من ساعة زعمت فها الحسان مميليك الهوى علقا تملكت نفسى العيد الحسان كما تملك القوم عبداً بعد ما أبقا

وقد تذكر نفسى كل ما نسيت وكل طيف لنا منهن فيه لقا

(3)

وكم نصائمات تعليلا بلا صمم عن ناصح حين سمعى نصحه طرق (1) وعائلى قال في ترب جردن به أنها لمن. . أهذا المسك؟ فانْتَشَقا (4) وقال قولا صحيحا في المقالة لو بقوله قال ذو البهتان قل صدق (0)

(1) حتام: أصله (حتى ما، فحذفت ألف «ما» للاستفهام وكذلك كل حرف من حروف الجر يضاف في الاستفهام إلى «ما» فإن ألف ما تحذف فيه كقوله تعالى «فيم تنشرون؟» و نيم كنتم؟» «ولم تؤذونى؟» وحتى حرف من حروف الجر، وهي هنا بمعنى إلى التمويه:

التزييف

(2) الفقا: الفتية الضخمة الجميلة

(3) يريد حين طرق نصحه سمعي.

(4) انتشق الترب: شمه

•

(ه) كذا في الأصل