ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٣٥٣

لذاك عجت عن الزهاد عاديتي الزهاد عاديتي جهلا وخالفت منهم كل من نطقا) وبحر زهد، غاض المساء منه وقد جعلته لبنيات الهوى طرقا فلو تصبت فتاة عابدا افدا عن العبادة ميالا وقد فسقا حتى رأى الفي رشداً في الهوى وصبا

من بعد ما كان ذا قلب حليف تقى

أحبابنا هل لكم عهد أبل به قلباً غدا بغرام الوجد محترقا

أم هل خيال وصال يستلد

به

قلبي .. عسى من حياتى يمسك الرمقا (2)

كم عاذلي قال لى عاذلي قال لى صبرا. . فقلت له

أقصر:. فكل اصطبار يستحيل شقا

وما أبلغ هذا التوجع وألطفه من النوع الأول من البحر الكامل): شغلان من وجد ومن تعذيب وعواذل حمق وهجر حبيب لم تجد عذراً سوى التعنيف والتفنيد والتأنيب

وحياة جسم

) أنى يكون الصبر بين ضمائر تكوى ودمع هامل مسكوب

والغضب

(1) عجت: أملت وعطفت تقول عاج فلان فرسه إذا عطف رأسه - العادية: الحدة، ويقال: كف عنا عاديتك أى إظلمك وشرك، وهى مصدر جاء على فاعلة كالراغية والثاغية، يقال: سمعت راغية البعير وثاغية الشاة أى رغاء البعير وثغاء الشاة وكذلك عادية الرجل عدوه عليك بالمكروه. (2) الرمق: بقية الحياة وجمعه أرماق

(3) أنى: أداة بمعنى كيف. وقد تأتى بمعنى من أين؛ قال الله تعالى (وألى لهم التناوش

من مكان بعبد) يقول: من أين لهم ذلك، وقوله تعالى «قلم أتى هذا، يحتمل الوجهين.