ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٣٥٤

في لب قلبي من عقابيل الهوى حرق .. وفي كبدى أشدُّ لهيب (1)

فإذا خبر نار الصبابة شبها نفحات طيب مِنْ صَباً وجنوب وإذا سئلت عن الطبيب أجبتهم متأوها هذا فعال طبيبي فلذاك بدلني الغرام بقوتى ضعفاً. . وجار على الشباب مشيبي لا تنطفى من ذا لواعج مهجتى حتى رى بشراً بغير قلوب أنسيم نجد هل تهب فأشتفى

ب نسيم

صدق منك غير كذوب؟!

أم هل خيال زائر مين حاجر فأبت منه اخذا بنصيب؟ 1 (2) لكنه لا ينقضى أرب الهوى إلا بوعد بالوصال مشرب من غادة تشفى الصدور بوصلها وغريب حسن في و غريب حسن في الحسان عجيب

وما أخف هذا العتاب وألطفه من النوع الأول من المديد. . ومثل هذا النوع غريب الجنس عسر التركيب جدا .. وقليلا ما يوجد في الدواوين المتقدمة إلا ما شاء الله. . فقال ولقد أجاد»:

أو سنتينى يا هند صدا فصدا هددتني بالبين هذا ووعدا قربت لى البعد منك حتى كأنى في كل يوم أزداد بعدا (3)

(1) العقابيل: الشدائد من الأمور، أو بقايا الملة والعداوة والعشق، الواحدة: عقبولة

و عقبول بضم العين فيهما.

•

(2) الحاجر: منزل من منازل الحاج في البادية.

(3) كذا في الأصل.