ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٣٥٥

-

319 -

-

ساعفت يوم البين حتى قرنت سعدى بنحس وصار نحبك سعدا (1)

فالآن لا يشتاق منزل فى

مي قلبي. . ولا يشتاق منزل سعدى

سكان نجد جددوا لي حديثا واستخير والى كل من حل نجدا

في كل ما لاح ذكر بيرين نجد نار تذيب القلب شوقاً ووجدا (2) وكلما لاح في الحديث حديث

عن بلدة الهند. . صرت أندب هندا

هر كولة لو فوقت مهم لحظر أصمتك إذا قصدت فؤادك همدا (3) تاهت بوجه في الغواني جميل يستعبد العشاق شيبا ومزدا (4) تعطر الآفاق طيبا وندا تميس في سكرة الشبيبة ميسا تخال في مشها قواما تبدى أخلفت با هند موعدي فامتنعت هل كان هزلاً منك أم كان جدا

تختال بين الفيد تيها فكادت

يا هند إن بإن منك لى نقض عهد

أنجزت وعداً ثم أوفيت عهدا

بضم

(1) ساعفت: قربت.

(2) كذا في الأصل صدر البيت.

(3) الهركولة: الجارية الضخمة المرتجة الأرداف … فوق السهم: عمل له فوقاً، والعوق الماء: مشق رأس السهم حيث يقع الوتر، وفي حديث على عليه السلام يصف أبا بكر رضى الله عنه: كنت أخفضهم صوتا وأعلاهم وقاً، أى أكثرهم حظا ونصيبا من الدين، وهو مستعار من فوق السهم: موضع الوتر منه. . ويقصد الشاعر بقوله: فوقت: صوبت وسددت أصمتك: قتلتك.

أمرد.

(4) تاهت: اختالت وتكبرت - المرد: الشبان طرت شواربهم ولم تنبت الحاهم واحده