ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٤٠٧371
-
فإن .. وإلا فتمويه الوصال لنا لنحيين فؤادا مات عقدهم فإن وصل. وإلا فالمطال أرا • جيداً وحياتي في وصالهم بنم فبان فؤادي واعترى کبدي وجد وبانت حياتى يوم بينكم يالهف نفسى ويا وجدى و يا حرقى بشارة الخير ما بي هل أصابكم؟ فاشعر البين نار الوجد فاشتعلت وجداً وشوقا وعينى دمعها ديم (1) من غادة فرحها ليل على قمر تم ومن لحظها الصمصامة الخدم (2)
والاربق منها كشهد حين ترشفه وتفرها ضوء برق حين تبتسم وقدها كقضيب البان ذو ميي وردتها مثل موج البحر يلتطم وساقها الغض والخلخال في حرج منه ولا حبذاك الساق والقدم لولا بشارة في أهل الهوى خُلقت لما اعترى راجعا من عقله العدم تملكته فألقت في حشاه هوى فعذبته به والناس قد سلموا با قاصداً طرق كمان الصبابة قف من أية الطرق داء الحب ينكتم يا راكبا خيل آمال بلا أجم. ففي ركوبك هم حشوه ألم وطلق مغفل امرأة يحبها كثيرا. . فجعل يتأسف عليها ويهذى بها كل
ساعة. فنحله هذه الأبيات على لسانه. من الخفيف: يا غوامام الحب في القلب كادت منه نفسى نوع الجنون تبين (4)
(1) الديم: جمع
الديمة وهى مطر يدوم في سكون بلا رعد ولا برق. (2) الصمصامة الخدم: السيف القاطع يصف شعرها بالسواد، ووجهها بالوضاءة، وعينها
بالنفاذ والتأثير
(3) القضيب الغصن. والميس بسكون الياء: التبختر والمايل وقد فتح الياء لضرورة الوزن والموج الملتطم: الذى يضرب بعضه بعضا .. يقصد ضخامة ردفها وحركته تعبس (4) م الحب: من الحب وحذف النون جائز للضرورة، نوع مفعول به مقدم للفعل تبين
وقد سبق أن ورد هذا البيت في قصيدة أخرى.
•