ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٤١٥

-

379

وتبدلوا بعد القصور ضرائحا حُفرت ببطن البلقع التفر الخلي تحيت ديارهم بكل مروح والى الرباب من السحائب منقل (1) متحفر منتجرٍ مُغلَطف متان محلول النطاق مجلجل (2) وغدت تجر الذيل في عرصاتها الربح الدبور مع الصبا والشمال) وغدت مرابعها مراتع للظبا والناعقات وكل ثور أيل

- الأيل: بفتح الهمزة وكسر الياء المثناة من تحت، هو الذي تسميه العامة: القلب. . وهو بتشديد الياء .. والمرابع: المنازل

تبت يد الأيام إن صروفها

(1)

كندر الكرام وصفو عيش الرُّذَلِ)

إن أضحكت أبكت وإن هي عاهدت

نقضت وإن عزمت فعالا تفعل

(1) المروح: المطيب بالمك ـ كما قال عبيد - كأنه جعل له رائحة تفوح بعد أن لم تكن

-

له رائحة، وقال مروح بالواو لأن الياء في الريح واو، ومنه قيل: تروحت بالمروحة. الرباب: بفتح، سحاب أبيض وقيل هو السحاب واحدته (ربابة، وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «أنه نظر في الليلة التي أسرى به إلى قصر مثل الربابة البيضاء» (2) مسحنفر، مثمنجر، مقلنطف: كلها تؤدى معنى واحدا يصف به السحاب فمى مسحنفر الشديد الصوت في الشجر والنخل وغيرها وهو الديمة الدائمة الطويلة وتعنجر: الشديد الانصباب و مغانطف: الممتلئ.

(3) الدبور: بالفتح، الربح التي تقابل الصبا والقبول، وهى ريح تهب من نحو المغرب، والصبا تقابلها من ناحية المشرق - الشمال: وردت في الأصل كذا (السمال) بالسين والشمال في الريح التي تهب من ناحية القطب وفيها خمس لغات: شمل بالتسكين، وشمل بالتحريك

وشمال، وشمال مهموز وشأمل مقلوب.

(4) تبت يد الأيام: أى خسرت وهو هنا فعل لازم ويأتى متعديا فنقول: تب الشيء:

قطعه، وتب فلانا: أهلكه وهو باب: نصر

C