ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٤٥٤

- 418 -

وتتركه على طه

-

ر وعنه تميل إلى التعاجز والتراخي

أى أنت تتركه وهو طاهر، وأنت مائل عنه إلى التعاجز بلا عجز.

وإن آخيت في الدنيا صديقا عدلت إلى إهانة من تؤاخي وترغب عن زيارة غير أرض وتبذر في المعاطن والسباخ وإن أودعت سرا .. مرت تفشى السرائر بالصياح وبالصراخ

-

تبارى السائقين إلى المعالي بود لا يثور من المناخ

العود بفتح المين المهملة: الجمل الكبير

•

وتكوع في المياه ولم تميز أجاج الماء من شيم الفاخ (1) إلى أن صرت شنظرة عنيفا جهولاً بالسخاء وبالتساخي الشنظرة بكسر الشين المعجمة والظاء المعجمة وبفتح الراء المهملة، وهو

-

بالقون: الأحمق الجاهل الذى لا يفرق بين الزين والشين. فإن أحببت نصحاً من مقالى أصبح لى بالسماح وبالشماخ (3) فناقضها طباعا وامض عنى بعوض لم يكدر باتساخ (3)

(1) الأجاج: بالضم الماء الملح الشديد الملوحة - الشيم: بالتحريك: البرد. وماء شيم بكسر الباء: بارد، وفي حديث جرير: خير الماء الشيم أى البارد ـ النفاخ: الماء البارد العذب الصافي الخالص الذى يكاد ينفخ (يضرب، المؤاد ببرده. قال الشاعر: وأحمق يمن يلمق الماء قال لى دع الخمر واشرب من نفاخ ميرد (2) السماح: لغة في الصماخ، وهو والج الأذن عند الدماغ، السماح: الجود والتساهل يقولون «السماح رباح، أى المساهلة في الأشياء تربح صاحبها. (3) ناقضها: خالفها.