ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٤٥٥

0 419

-

ومر مستنكحا بنت المعالي نكاحا لا يؤول إلى انفاخ ومن يفخر بأفعال الدنايا يفاخر بالخصاص وبالنفاخ الحصاص: كناية عن الضراط، والنفاخ: كناية عن الفساء. ومن أولى المروءة ضعف رأي راه .. آذنته بانسلاخ آذنته: أعلمته .. قال الله تعالى (قل آذنتكم على سواء، أى أعلمتكم) .. ف الآحاد تقهر بالتراني ولا العقبات تحصل في الفخاخ) وما أجود هذه الحكمة الفائقة الرائقة، وأبلغها وأحسنها، من «البسيط)

ويذكر فيها بعض أبناء الزمان. وسماها «المحرقة»: إذا الزمان بدا فى صفوه كدر وساء من أهله التأديب والخلق ولج في الهجر» مَنْ تبغى صداقته

جفا. . وخانك ظلها من به تثق (2)

فإن حزنت عليه من من حزن

وإن صبرت عراك الضيق والقلق

وإن أخذت بقولى عشت مفتنها وقد سلكت سبيلاً ما به نَزَقُ الدناها ولا تفررك السنة من الورى دأبها التمويه والملق

والزم محلك واختر

من

تنادمه فخير أنسك فيه العادة الففق)

(1) القراشي: الملاينة والمصانعة

•

(2) في الأصل بياض في صدر البيت وما بين المحاصرتين من وضعنا. وجفا، وجفاء بمعنى.

تقول: جفا يجفو جفواً وجفاء وجفاً، صاحبه: أعرض عنه

(3) الفنق: الفتية الضخمة الحسنة الخلق.