ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٤٥٨

422

وما أحسن هذه الحكمة الفائقة الرائقة في سياسة الملوك وعمالهم والرعايا

وما ينبغى للجميع منهم من (البسيط):

لا يصلح الملك إلا بالسياسة مع عناكر. وصلاح العسكر المال والمال يُصلح حالاً بالرعية إن عن الطريقة لا زاغوا ولا مالوا (1) ومن صلاح الرعاه عدل ذي ثقة عدل ومعه الثقاتُ العدل عمال (2)

(4)

عدل كريم تريك الخير رؤيته مهذب من كرام الناس مفضال» (3) لما يمه أخو لوم إلى بخل ولم تغيره عن بذل الندى (حال (4) مستمسك بالذي جاء النبي به مناقض لأميل الفشق (نزال (0)

لم يغتب الناس أو يعتب على ثقة ولم تشاغله أو باش وأنذال أصيل رأى إذا الأمر الفظيع عها للمال والنفس بين القوم بذال) لا بالجبان ولا المشئوم طائره لكن شجاع ربيط الجأش رئبال (2)

•

(1) في الأصل (ما) فقط و «لواء ناقصة، وبين (مالوا ومال (فى البيت السابق جناس تام. (2) اللام في عمال مكانها بياضي في الأصل (3) مفضال: كثير الفضل من صيغ المبالغة ومكانها بياض فى الأصل فاستجزنا تكملة البيت بها ووضعناها بين قوسين. (4) (حال (مكانها بياض في الأصل وقد أ كملنا بها البيت ووضعناها بين قوسين (5) (نزال) كثير المنازلة من صيغ المبالغة على وزن فعال. ومكانها بياض في الأصل وقد وضعناها بن قوسين

•

(6) في الأصل (بدا (قط وبالدال

(7) المشئوم: خلاف (الميمون) وطائر الإنسان: ما حصل له في علم الله مما قدر له، ومنه الحديث: (بالميمون طائره) أي بالمبارك حظه. وقوله تعالى (وكل إنسان الزمناه طائره في عنقه) قيل حظه، وقيل عمله.