ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٤٥٩-
423
وعظ ونصح وأدب من البحر (الخفيف):»
قل من ساعدته أيامه لا تصحين الورى غليظ
واحذر العالم واعف واصفح ووعظ
وفظًا
واكظم الغيظ إن تجده تلظى
وازجر النفس عن هواها ودعه وانخد من حوادث الدهر وعظا واصبر النفس مع أخى العلم والحلم وإن كنت منه أوفر حظا وارد عن عن مسالك الفى قلبا ولسانا وكف سمعا ولحظا وارد عن عن علةَ الذُّنُوبِ بتوب
تلق من بعدها ذنوباً
(1) بعدها ذنوبا وتحظى (1)
وإذا ما جالست قوماً فكن أحْسَنَهم في الحديث قولا ولفظا وافتحن عين جفن عقلك وانظر إنما أعين الحوادث يقظى ثم قل رب نجنى من حسود جحظت عينه على الناس جحظا وتوكل واركب بفلكك تجرى بعيون الإله ما إن تشَظا (2)
) (الدنوب في الصدر: الآثام والذنوب في المجز: الفرس الوافر الذئب والطويل الذنب، وفي حديث ابن عباس رضى الله عنه: كان فرعون على فرس ذنوب أي وافر شعر
الذنب
(2) الفلك: بالضم السفينة تذكر وتؤنث وتقع على الواحد والاثنين والجمع وقد ورد في القرآن الكريم شواهد على كل هذا - تشظى: يقصد «تتشظى» أى الفلك وتشظى الشيء: تفرق وتشقق وتطاير شظايا. قال الشاعر: من رأى لى بني اللذين هما كالدرتين تشظى عنهما الصدف