ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٤٧٠

434

-

إلا أنه إن أراده بشيء من المكروه فليقتله، وإن لم يجد منه ذلك فليتركه

فلما رآه ذل وجان عنه تركه، وخلى سبيله وعفا عنه

وفى المعنى المتقدم أيضاً من الخفيف):

،

قل لمن كان صديقاً وقد أخ حى عدوا وفى الصداقة عائل)

ت

دم على الهجر إن حاجاتى الله تي عليكم طاقتهن ثلاثا وإذا ما عاديتني فاعلمن أن الشياهين لا تخاف البغانا (2) وكذا الليث لا يخاف من الله لب لو بال في الطريق وراثا إنما الحر مكرم حيث ماكا ن وذو العقل لا يموت اكتراثا لو غدا بين أهله خالي الدا ر من المال أو غدا درانا

ا وفى ذلك أيضاً. . وفي الأدب من «الهزج»:

ألا فاصحب أخا الصدق ودع عنك الذى مانا وما استودعت فاحفظه وعادي كل خانا (4) من ولا تصحب زنما کا ن نماما وفتانا () ولا تبكي عليه إن توارى عنك أو بانا وقل شكراً لربى ثم كن عبادا لمن كانا

(1) عان: أفسد وأخذ بغير رفق، وأصل «العيث»: الفساد. (2) الشياهين: واحده الشاعين: من سباع الطير وقيل إنه ليس بعربي محض، وفى بعض كتب اللغة: أنه طائر من جنس الصقر طويل الجناحين - البغاث بتثليث الباء: طائر أبغت

مغير اللون» صغير الحجم بطئ الطيران

(ع) وعادى: لم يجزمها لضرورة الوزن.

(5) الزنيم: القسيم