ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٤٨١-
445
وحياتي لا أغار على حيفة تنتاتها الضبع (1) لا ترانى طول عافيتي داخلا في غير ما يسع وإذا صاحبت ذا حق قدره فى الأرض مُقضع
سرت عنه
ضا وأنا فوق هام النجم
ممرضا
لم يصبني بعد فرقته حزن مون ولا جزع حاشا لله المهيمن لم أنه نزلا ليس يرتدع لا .. ولا أصبو إلى امرأة فعلها المستقبح الشمع وإذا ما كني ظمأ وأنا في القفر وأنا في التفر منتطع (3) لم أرد من مورد كيدير فيه أصحاب الخفا كرعوا ولذيذ الشهد إن وأخ ال كاب فيه عنه لا أُذُب الكلاب عن عسل فيه ذبان الخرا تقع
أن
حكمة بالغة فائقة رائفة من «البسيط):
أمتنع
حدر ومني أو اعذر بعد تحذيرى ما عادلى فهى أشراك المقادير (0)
(1) تنتاشها: تتناولها: ومثلها: ناشه: أى تناوله. قال دريد بن الصمة:
فجئت إليه والرماح تنوشه كوقع الصيادي في النسيج الممدد وفي التنزيل) وأنى لهم التناوش من مكان بعيد).
(2) في هامش النسخة المخطوطة بإزاء هذا البيت: (النجم هاهنا الثريا). (3) كه يكه كظا: بهناه وكربه وجهده - ولغ الكتب في الإناء: بفتح اللام وكسرها شرب ما فيه بأطراف لسانه أو أدخل فيه لسانه وحركه
(4) أذب: أدفع: وهو ينظر إلى قول الشاعر:
لا أذود الطير عن شجر
قد بلوت المو من ثمره
(ه) اعذر: ارغم عنى اللوم والذنب أو اقبل عذرى ونعله من باب: ضرب، والعاذل:
اللام.
•