ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٤٩٨462
-
صلاة مدى مالاح في أفق السما سني وبدا شمس النهار دلوك (1) وما جن ليل واستجدت به الورى وما سجعت وقت الصباح ديرك (2) عليك بتقوى الله تسلم. . فأخذه شديد النوى لم تخم منه ملوك ولا تركب العشواء إن ركوبها غرام وتعذيب به وهلوك وكن واننا فالاعتصام بحبله إذا ما حبال قطعت وسلوك وكن ناقشا شوك الشكوك فإنما يقينك يبقى. . والشكوك تشوك) لقد ضل مرتاب وأفلح مؤمن خلت ريب من قلبه وشكوك فخذها قواف لا يروقك مثلها قوافى حكيم للقريض يحزك (4) فلولا كساد الشعر قلت قوافيا كأن قريض الناس منها ركيك (5)
ومثلها .. وهى من البسيط»:
مه عن فقال لقد زال الحياء بها واحفظ لسانك حفظاً واحذر الغلط (1) ولا تكونن كالغوغا نقسقط من ذُرَى الكرام يبعداً لامرى سقطا
(1) بدا: بدأ وخفف الهمزة. دلوك الشمس: زوالها في وقت الظهيرة وذلك ميلها للغروب وقيل دلوكها: ميلها بعد نصف النهار (2) جن: أظلم، يقال لكل ما ستر: جن وأجن، استجنت به، استرت به، واستجن فلان: إذا استتر بشيء. (3) ناقشا شوك الشكوك: تعبير مجازي) استعارة (تقول: نقش الشوكة نقشها نقشاً وننقشها: أخرجها من رجله وفي حديث أبى هريرة (عثر فلا انتعش وشيك لا انتقش) أى إذا دخلت فيه شوكة لا أخرجها من موضعها. (4) خذها قواف: الصواب و خذها قوانيا، لأن أخذ تنصب مفعولين ولكنه رفعها للضرورة ويريد بالقوافى شعره. (ه) يقول: فلولا كاد الشعر لقلت شعراً قويا محكما يصير شعر الشعراء ركيكا بجانبه. (9) مه: كلمة بنيت على السكون، وهو اسم سمى به الفعل، معناه: اكفف لأنه زجر،
فإن وصلت نونت قلت مه مه.