ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٥٠٢-
وما أبلغ هذه الحكمة الفائقة، النادرة الشائقة، وأجودها وأوفقها من الخفيف» ويذكر فيها بعض أبناء الزمان وسماها «الحجة القائمة»:
أنجزوا الوعد أحسن الإنجاز إني مُنْجِد لكم غير هاز (1)
واصدقوا إنما المروحة صدق أهلها القائل الفمولُ الجازي إن قولا يقال من غير أفعا ل هباء مع الصديق الملاز) والشجاع الكريم لا يأتي في رأيه أن يجوز كل مجار) يضرب الأوجة الغصاب جزاء ويكف أدى وإذا ما استمين يهتز للعز في اهتزاز المهند الجزاز (ا) ليث حرب كأنما الموت في فيه حكى طعم سكر الأهواز (4)
الأعجاز عن
(1) أنجزوا الوعد: ونوا به ومنه المثل «أنجز حر ما وعد، يضرب في الوفاء بالوعد وقد يضرب في الاستنجاز أيضا
هاز: ليست اسم فاعل من هزى فايس فى اللغة هذا الفعل وأما فيها «هذى ضد جد ـ فيحتمل أنه أراد • هازل، وحذف اللام، وقد سبق أن أوردنا الشاهد على جواز ذلك مع استكراهه، أو أراد) هازى (أى (هازئ، وحذف الهمزة.
(2) الملاز: الملاز. وحذف الميم للضرورة وهو جائز مستكره.
(3) يأتلى: يقصر ويبطيء، قال الجعدي:
وأشمط عريان يشد كتافه يلام على جهد القتال وما انتلى وقال تعالى (ولا يأتل أولو الفضل منكم» «الآية» ولا «يأتل ه الآية» ولا «يأتل، هو من ألوت أى قصرت وأبطأت، يجوز كل مجاز: يسلك كل طريق.
(4) الجزاز: الكثير القطع ونعل جز يجز حزا وجزة.
(0) الأهواز: سمع كور بين البصرة وفارس، لكل واحدة منها اسم وجمعها الأهواز أيضا وليس للأهواز واحد من لفظه ولا يفرد واحد منها «بهوز».