ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٥٠٤

-

468 -

وإذا ما أسمعته الوعظ أبدى تخرة مثل نخرة الطفاز (1)

-

الخاز باز: صوت الذباب، والطناز: هو الذى يسخر من الناس. والذي يدعى الذي ليس فيه كذبته شواهد الإعجاز وترى النذل للشيم سمينه كا يحاكي مملوكة الخباز (2)

فإذا ما الزمان ألن ما بيد نهما فالأبواك فوق البراز إن تجد فرصة أخَيَّ فبادر وانتهزها في غاية الانتهاز وإذا لم تكن عزيزاً بأرض لا تكن بازيا على تفاز

فإذا خافت البلاد على حر كريم

•

•

فالهند غير الحجاز

أنا لما عرفت أبناء دهرى لم أرد صاحبا سوى عُكاز

وحرام أنْ أصحب دنيا في الدُّنا لو قبضتُ من إعواز (3)

وكفاني فقد

الاشيم

الذي لا خير فيه وليس بالخير جازى

همة من عزائم ماضيات من أمضى من الحسام الجواز (1)

(1) النخرة: مد الصوت في الخياشيم وتصويت كأنه نغمة جاءت مضطربة، تقول: تخر الإنسان والحمار والفرس بأنفه ينخر بكسر الخاء وضمها نخيراً: مد الصوت والنفس في خياشيمه، وعى اسم مرة على وزن «ة، ولو قال «تخرا» لكان أفضل، ولكنها تخل بالوزن. (2) مميليكا: تصغير مملوك أي: عبد - مملوكة الخباز: بقصد عجين الخباز وشبه النذل المميليك بالمجين في رخاوته. ولم أعثر على «مملوكة» هذه. فاللغة تقول: ملك المجين وأملكه وملكه بشدة وفتحة على اللام: عجنه فأنهم عجنه.

(3) قبضت: تفردت و انزويت - الإ واز: الافتقار وسوء الحال (4) الجراز: القاطع الننذ وقول الشاعر: كل عاداة جراز للشجر، إنما عنى به ناقة شبهها بالجراز من السيوف أو تفعل في الشجر فعل السيوف فيها.