ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٥٢١

485

-

لكن أخو العجز لا يزال به

أموره تأقوى وتنعقد

من كان من بنت عمه رجلا مستحياً .. لم يكن له ولد)

وما أحسن هذه الحكمة الحسنة، من الوافر، ويذكر فيها بعض

بني الزمان»:

إذا الزمن الجهول حبا أناسا وقد بخلوا

2.

والبنات بنوه

فلا تعجب لنقصهم ولكن كما قد أفسدوا ما «شرا وماتوا» فلا» صلحت لأنفسهم نفوس ولا محمدت هم در فيها صفات) (2) ألا يا صاح لا تذرى دموعاً إذا ما قيل أهل الحرص ماتوا (2) ولكن لذ بقهار قوى عزيز لا تحيط به

د

الصفات

حكمة فائقة فى الحب من المتقارب): فلا تأت حبك في كل حين وخف سخط الحب مع نقمته (1)

فلا غرو إن عاف حلو الطعام أكول قألم مِنْ تُخمه

وناقض ذلك بقوله هذا .. وأصاب فى الكل. من الطويل:

أرى العبد بين الصاحبين مصيبة مدربة الضوء منه مماته لأنى ومن أهواه جسم وروحه وهل يكره الجسم الصحيح حياته

(4)

(•) °

(1) في البيت تقديم وتأخير والتقدير: من كان رجلا مستحبياً من بنت عمه لم يكن له ولد. (1) ما بين القرسين من وضعنا لأن مكانه بياس في الأصل

•

(3) لا تذرى: لا تصب، تقول: (أذرت العين دمعها، صبته.

(4) الحب: مصدر، وهو المحب، المحبوب، وجمعه أحباب، وحبان وحبيبة. (5) الفرو: العجب، ولا غرو ولا غروى أى: لا عجب. وغروت: أي عجبت م التخمة: بالتحريك الذى يصيبك من الطعام إذا استوخته أى لم تستمرئه ولا حمدت مغبته، وتاؤه مبدلة من واو فأصلها (وخة، وقد سكن الشاعر الماء للضرورة وفى البيتين تشبيه ضمني